الصيدلي

لكل صيدلي وصيدلانيه
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العبادات الاسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيفادول
مشرف منتدى الملتيميديا
مشرف منتدى الملتيميديا
avatar

عدد الرسائل : 104
العمر : 36
الموقع : Nada bar sheraton
تاريخ التسجيل : 27/12/2007

مُساهمةموضوع: العبادات الاسلامية   الجمعة يناير 18, 2008 10:58 pm

من اجمل ما كتب محمد قطب
* محمد قطب
هناك مزية بارزة في العبادات الإسلامية: أنها كلها تمزج بين الدنيا والآخرة، وتصل بين الأرض السماء.
ليس من بينها ((عبادة خالصة)) منقطعة الصلة عن عالم الأرض. وإنما كلها تشتمل على جانب ((تعبدي)) موجه للسماء مقصود به الآخرة، وتشتمل في الوقت ذاته على جانب عملين موجه لواقع الأرض، مقصود به الحياة الدنيا، وتنظيمها وإقامتها على أسس مكينة من النظافة والعدالة والصلاح والاستقرار.
والمزية العظمى ـ كما ذكرنا ـ هي مزج هذه وتلك، بحيث يصب الشيء الواحد عملاً وعبادة في ذات الوقت، وتصبح الدنيا والآخرة متصلتين متحدتين في الفكر والضمير، ويصبح الكائن البشري يمشي بجسمه على الأرض وروحه متطلعة إلى السماء.
كل العبادات الإسلامية ينطبق عليها هذا الوصف حتى التي تبدو لأول وهلة أنها مجرد صلة بين العبد والرب، أو عمل يعمل في الدنيا لغير شيء غلا رجاء الثواب في الآخرة .. حتى هذه لا تغفل الحياة الدنيا، ولا تنفصل نتائجها العملية عن عالم الناس.
خذ العبادات واحدة واحدة ...
شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله.
لعل الشق الأول من الشهادة يبدو من أبرز الأمثلة على ((العبادات الخالصة)) التي تنشئ صلة مجردة بين العبد والرب. فهي الإقرار لله بالألوهية المطلقة، والإقرار بالعبودية الكاملة لله. ولا شيء غير ذلك!
كلا: إنها ليست ذلك فحسب.
إن الإقرار بالعبودية لله وحده، والإقرار بالألوهية لله وحده، معناه نفي الألوهية عن كل ما عدا الله. ونفي العبودية لأحد غير الله. معناه عدم الخضوع لأحد ـ كائناً من كان ـ إلا الله. معناه أن السلطة الحقيية التي ينبغي أن تعبد وتطاع هي سلطة الله، ولا سلطة لأحد إطلاقاً غير الله.
معناه أن الله وحده هو القوة المدبرة لهذا الكون كله. وأنه لا تدبير لبشر في صغيرة ولا كبيرة إلا أن يشاء الله. ومن ثم تتجه القلوب كلها إلى الله، ولا تطلب العون من أحد سواه.
معناه أن قوى الأرض كلها ينبغي أن تتجه في أعمالها وأقوالها إلى الله، تهتدي بهديه وتسترشد بنوره.
ومن ثم لا تصبح مجرد ألفاظ .. ولا تكون مجرد صلة بين العبد والرب. وإنما هي واقع أرضي عظيم الخطر كبير الشأن. واقع أرضي تقوم عليه ((السياسة)) الأرضية كلها بأوسع مدلولها: سياسة الحكم والمال والقضاء والإدارة .. وكل تنظيمات الأرض، والعلاقات التي تقوم بين طوائف المجتمع المختلفة، المتضاربة المصالح والحقوق والواجبات.
أما الشق الآخر من الشهادة فواضح الدلالة على المصدر الذي نستقي منه، ونفسر به كلام الله. فالرسول (ص) هو الترجمة العملية الكاملة الواضحة للفكرة الإسلامية كما وضعها الله. ومن ثم فهو القدوة التي يقتدى بها، والمثل الذي ينظر إليه.
إن المسلمين لا ينبغي لهم أن يولوا وجوههم قبل المشرق والمغرب يبحثون عن القدوة والمثال. فأمامهم المثال الكامل عبد الله ورسوله الذي اصطفاه ليكون معلم البشرية وهاديها إلى النور. وهذا المثال لو تدبروه لوجدوا فيه كل جوانب حياتهم الدنيوية والأخروية. محمد الإنسان. محمد الزوج. محمد الأب. محمد الحاكم. محمد القاضي. محمد القائد. محمد المجاهد. محمد المتعبد. محمد الروحانية الصافية والواقعية الكاملة في مزاج واحد وطبيعة واحدة. محمد الذي شمل اتجاهات البشرية النظيفة كلها، وشمل من كل منها قدراً يكفي وحده ليملأ حياة إنسان!
ذلك هو المثال الذي ينبغي أن يحتذى بقدر ما تطيق قدرة البشر، وبقدر ما يستطيع كل إنسان أن يستوعب من جوانب نفسه العميقة الشاملة الصافية. وذلك هو المقياس الذي يقيس كل إنسان حياته عليه، ليعرف إلى أي مدى هو مخطئ، وإلى أي مدى هو على صواب.
فليست هي إذن مجرد ألفاظ يلفظ بها لسانه، ولا مجرد ((وجد)) يشعر به الإنسان لذكر محمد عليه الصلاة والسلام، وإنما هو التوجيه العملي نحو القدوة الكاملة، وما يتبع ذلك من تأثير في حياة الفرد والجماعة في علاقتهم بعضهم ببعض، وفي الأسس كلها التي تقوم عليها الحياة.
والصلاة .. قد تبدو كذلك لأول وهلة عبادة خالصة.
ولكنها ليست كذلك في واقع الحياة الإسلامية. إن أثرها الدنيوي ملحوظ حتى وهي عبادة فردية يقوم بها الإنسان في خلوته، فما بالك وهي صلاة جماعة، يلتقى فيها الناس على نظام معين، وتتحد أجسامهم وقلوبهم في قبلة واحدة؟
والصلاة الإسلامية تستحق أن تفرد لها كلمة ينوه فيها بمدلولها الخاص الذي لا تجده في أنواع الصلاة الأخرى.
إن الصلاة في كل عبادة هي عنوانها وترجمانها، وهي ((ملخصها)) الذي يدل على مبادئها واتجاهاتها.
فبينما تجد الصلاة في بعض العقائد التي تجنح إلى الروحانية الخالصة، أنغاماً موسيقية ساجية، وترتيلاً مبهما، وغناءً مؤثراً، مع السكون الشامل يشمل المصلني فلا تتحرك أجسامهم ولا عقولهم، وإنما تسبح أرواحهم في الملكوت وهم قعود ...
وبينما نجدها في بعض العقائد الوثنية ذات المعبودات الحسية القريبة حركات جسمية عنيفة، وطبولاً مدوية وصرخات مجنونة ...
نجد الصلاة الإسلامية عنواناً للفكرة الإسلامية، التي تشمل الكيان البشري كله في آن واحد: جسمه وعقله وروحه، تعطي كلاً منها نصيبه، وتوازن بين شتى الاتجاهات.
نصيب الجسد في الصلاة هو الحركة التي يقوم بها من قيام وركوع وسجود وتحرك وسكون.
ونصيب العقل هو التفكير فيما يتلوه المصلي من الأدعية والآيات. والرسول (ص) يقول: ((ليس لك من صلاتك إلا ما وعيت)).
ونصيب الروح هو الخشوع والتقوى والتطلع إلى الله والاتصال بنوره الشفيف. وكل ذلك في آن.
ليست هناك حركة هي جسم فقط. أو عقل فقط. أو روح فقط ...
وإنما هي الجسم والعقل والروح في كيان واحد متكامل ممتزج الأجزاء.
والصلاة توجه إلى الله بالدعاء. ذلك أمر واضح لا يحتاج إلى بيان. ولكن هذا التوجه له أثره العملي في حياة الفرد، حين يؤدي للصلاة على حقيقتها، ولا يؤديها مجرد حركات وكلمات ..
ولقد جربت اللحظات التي أصلي فيها بكامل نفسي، وخاصة صلاة العشاء.
كم مرة ملأ نفسي الظلام والإجا .. كم مرة يئست من حياتي وأحسست بتفاهتها وضآلتها وقلة جدواها .. كم مرة أحسست أن الحمل الذي أحمله أثقل من أن أقدر على حمله .. كم مرة أحسست أنني لا أستطيع .. لا أستطيع أن أستمر في هذا الجهد المرهق بلا نتيجة، والساقية الدائرة بلا انقطاع. كم مرة أحسست أن آخر طاقتي هي الليلة .. وأنه لا شيء قد بقى للغد .. لا زاد ولا طاقة ولا قدرة على الصراع ...
ثم أصلي.
أهو سحر؟! أهو وهم وخداع؟
هذه اليد الرفيقة الحانية التي تمتد في خفة ورفق، فتمسح على صدري فيطمئن. وتمسح على آلامي فليس لها وجود ..
أهي وهم؟
كلا! بل إنها حقيقة. إنها يد الله. إنها يد القوة العظمى الحانية في جبروتها وعليائها، تمسح أوضار نفسي وتنقي أدرانها، وتمنحني الزاد والقوة والطمأنينة ..
إنها يد الله. الله الذي كنت أصلي له. والذي استطاعت روحي في لحظة صفاء خاطفة أن تتصل به، فتشرق في نوره، وتتعلق برحمته.
الله يمدني بالقوة والعون .. ويخلقني من جديد.
هل هذه مجرد عبادة للآخرة؟
أو ليست تمنحني النشاط للحياة من جديد، فأؤدي عملي، وأبذل جهدي، وأحتمل قسوة الصراع؟
أو ليست زاداً واقعياً لحياة الأرض، من حيث هي زاد علوي لحياة الآخرة؟
ذلك وهي عبادة في خلوة ..
أما صلاة الجماعة فدلالتها واضحة في جمع شتات الناس، وربطهم برباط المحبة والتعاون حين ترتبط قلوبهم بالله في الصلاة. فضلاً عن المعنى العسكري الملحوظ في تنظيم الصفوف واتباع القائد، وكل ا لمشاعر الأخرى التي ينشئها الإحساس باتحاد الوجهة واتحاد الشعار واتحاد الحركات والسكنات.
والزكاة على العكس .. يبدو الجانب الأرضي التنظيمي فيها واضحاً حتى ليغري بالظن أنه هو كل المقصود من هذه الفريضة التي تأخذ من القادرين لتعطي غير القادرين، وتشعر الجميع أنهم شركاء في ثمرة الجهد البشري كل بحسب حاجته، حتى ولو لم يتساووا في الجهد والقدرة على الإنتاج.
نعم، إن الجانب الاجتماعي الاقتصادي واضح جداً في هذه الفريضة. فهي أول ضريبة نظامية في تاريخ الناس. كانت الضرائب قبل ذلك بلا نظام ولا قاعدة، ولا ميزان لها إلا ميل الحاكم ومدى تعطشه للمال. فجاءت الزكاة فنظمت الضريبة المفروضة على الناس، وحددت أهدافها. فهي ليست لمنفعة الحاكم ولا لإثراء أهل بيته من دماء الناس، وإنما هي لكفالة المحتاجين إلى كفالة الدولة من الضعفاء والعاجزين.
ولكنها ككل العبادات الإسلامية ليست للدنيا وحدها ولا للآخرة وحدها. وإنما هي مزيج من هذه وتلك. ويكفي أن تكون التنظيمات الاقتصادية ((عبادة)) لتدل على هذه المزية التي تمتاز بها الفكرة الإسلامية. فالضرائب في كل نظم الأرض فريضة تفرضها الدولة، لأهداف اجتماعية واقتصادية. أي أنها علاقة أرضية بحتة، والدولة تقوم بجمعها بقوة القانون وقوة السلطان، والناس يتهربون منها، إلا أن تضيق الدولة عليهم الخناق بتنظيماتها وأدواتها التنفيذية فيرون أن فعها هو الأسلم والأجدى فلا يقاومون ..
ولكنها في الإسلام ليست كذلك.
فكونها عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله لم يجعلها فريضة ثقيلة على النفس، يتهرب منها دافعها، بل جعلها أمراً يسابق الناس إلى أدائه ليرضى الله عنهم، ويمنحهم البركة في أموالهم وأحوالهم، وجعل في ضميرهم حساسية تجاهها بحيث يتحرج المسلم من أن يطعم طعاماً أو ينفق على نفسه وأهله مالاً لم يدفع زكاته. وكذلك كان الناس في صدر الإسلام حين كانوا مسلمين. بل كذلك ظلوا إلى عهد قريب حتى بطلت الزكاة باستخدام القانون الفرنسي بدلاً من الشريعة الإسلامية. وقد بدأت الموجة الإسلامية الجديدة تحفز الناس من جديد إلى دفع الزكاة.
وبذلك يتم التنظيم الأرضي والشعور الوجداني في عمل واحد، غير متميز هذا عن ذاك.
والصوم فريضة تعبدية خالصة في ظاهرها.
إنه حرمان النفس من شهواتها، وحرمان الجسد من غذائه وشرابه ابتغاء مرضاة الله.
ولكنه لم يفرض لصالح الفرد في الحياة الآخرة وحدها، وإنما فرض لصلاح أمره في الحياة الدنيا كذلك.
إن الصوم في حقيقته عملية تجنيد.
وكما تحتاج الأمم كلها لتجنيد أبنائها وتدريبهم على احتمال الجهد والمشقة توقعاً للاحتياج إليهم يوم الصراع .. فكذلك فرض الإسلام هذا التجنيد، ولكن على نطاق أوسع، يشمل الروح والجسد في وقت واحد، ويشمل الصغار والكبار. والرجال والنساء .. لأنه تدريب لهم على الصراع الأكبر .. الصراع الدائم .. صراع الحياة، التي يمارسها الجميع وتقع تبعاتها على الجميع.
الحياة كلها صراع. وليست الحرب وحدها هي الصراع الذي يحتاج إلى التدريب وتحمل المشاق.
وأبسط ألوان هذا الصراع أن الحياة لا تعطي أحداً كل أمنياته، مهما بدأ مستمتعاً بطيبات الحياة. فالنفس البشرية خلقت هكذا واسعة المطامع والأحلام، لا تقنع بما تجد، وتسعى دائماً إلى جديد، ليكون هذا حافزاً من حوافز النشاط الدائم على الأرض. وباعثاً على التعمير والنماء.
ولكن هذه الخصلة التي ركبت في طبيعة البشر لمنفعتهم وصالحهم تنقلب شراً وشقاء إذا لم تعرف كيف تقف عند حد، وكيف تقنع أحياناً بالموجود لأنه لا مطمع في غير الموجود.
وذلك أمر يحتاج إلى تدريب.
وخير تدريب هو الامتناع الاختياري عن بعض الشهوات وبعض الضرورات فترة من الوقت. فهذا هو الذي يعطي النفس القدرة على تحمل الامتناع الإجباري عن تلك الشهوات والضرورات حين تحكم بذلك ظروف الحياة.
وليس هذا هو اللون الوحيد من الصراع الذي يعرض للناس في حياتهم ..
فالحياة مملوءة بالشر. والمسلم مطالب بمقاومة الشر أنى وجده. وهذه المقاومة قد نعرضه أحياناً للأذى. فكيف يمكن أن يتمل الأذى إذا كان لا يقوي على احتمال الجوع والعطش بضع ساعات؟
ولا عجب إذن أن يكون الصيام قد فرض عام فرض القتال!
ولمنفعة الفرد في الحياة الدنيا إذن قد فرض هذا الصيام، في ذات الوقت الذي يجزي عليه في الآخرة أعظم الجزاء.
وهو كرم الله السابغ الذي يمنحنا من الفرائض ما يصلح به حالنا على الأرض، ثم يجز بنا به الثواب والمغفرة يوم يقوم الحساب.
والحج من العبادات التي تمتزج فيها الدنيا بالآخرة، والأرض بالسماء.
والذين يذهبون إلى الحج صافية قلوبهم لهذه الفريضة، يحكون ويحسون عجباً.
إن حالات ((الوجد)) التي تستجيشها في وجدانهم زيارة الأماكن المقدسة وأداء الفريضة فيها لهي حالات عجيبة نادرة المثال في واقع الحياة. حالات ترتفع فيها النفوس البشرية عن ملابسات الأرض، ومطامع الأرض، وشهوات الأرض. وتتجرد لله خالصة، تتوجه إليه أن يتقبلها في عباده ويمنحها مغفرته ورضوانه.
والشفافية التي يحسها الناس هناك، وهم يسيرون حيث سار الرسول صلوات الله وسلامه عليه، ويصلون حيث صلى، وحيث تنزل الوحي، وحيث جاهد وصبر، وحارب وانتصر ..
إنها مشاعر عميقة تهز الوجدان هزأ، وتصل إلى أعماقه .. تصل إلى الكيان الخالص المصفى من الأدران، إلى الجوهر المشرق المستضيء بنور الله هنالك حيث أودعه الله يتصل به ويلقاه ...
ذلك من حيث هي عبادة.
وذلك من حيث أثرها في تطهير النفس وتخليصها من كثير من أوضارها.
ومع ذلك فقد أشار القرآن الكريم إلى ((المنافع)) في الحج. منافع أخرى غير إصلاح النفوس وربطها بالله والرسول. من تبادل التجارة والتعارف بين المسلمين، وقيام هذا المؤتمر السنوي الذي يتلاقون فيه بمختلف ألوانهم وأجناسهم ولغاتهم، لينهلوا من معين واحد، ويلتقوا على قبلة واحدة ..
ثم يستعرضوا مشكلاتهم ويتدارسوا أحوالهم، لينظموا شؤونهم على هدى وبصيرة، واتصال في الوشائج والأفكار.
تلك هي العبادات الإسلامية.
ليس فيها عبادة واحدة خالصة للآخرة. ولا عمل واحد لا يعود على الإنسان بالنفع الحاضر القريب.
إن الله لم يفرض هذه العبادات من أجله سبحانه.
صحيح أنه يقول: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). وصحيح أن حق ألوهية الله على عبودية البشر هو العبادة الخالصة لله. ولكن الله سبحانه غني عن عبادة العباد وتقوى المتقين. والله يقول: (ومَن جاهد فإنما يجاهد لنفسه. إن الله لغني عن العالمين). فليس لفائدة الله سبحانه تقوم هذه العبادات، وإنما هي لصالحنا نحن أبناء البشرية، في ذات الوقت الذي هي يه أداء لحق الله على العباد.
وهو كرم الله السابغ ـ كما قلنا ـ الذي يمنحنا من الفرائض ما يصلح به حالنا على الأرض، ثم يجز بنا به الثواب والمغفرة يوم الحساب!

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصيدلي
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 204
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 26/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: العبادات الاسلامية   الجمعة يناير 18, 2008 11:19 pm

----------------> بس احجز مكااااااااان


لي رجعه فيفااااااااا

_________________
عندما تبداء رحلة الحياه بخطوه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al9ydali.keuf.net
 
العبادات الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصيدلي :: المنتدى العام-
انتقل الى: